إننا جميعًا نعاني من الحب… ونعاني لأجله.
نبحث عنه في كل الوجوه؛ في حبيب، أو صديق، أو أخ، أو أب، أو حتى ابن… لا يهم اسمه بقدر ما يهم ذلك الشعور الذي يمنح أرواحنا بعض الطمأنينة وسط قسوة الحياة.
وغالبًا… نبحث عنه في حبيب، تحديدًا في حبيب. نبحث عنه لنُرمم ما أفسدته الأيام، لنشعر أن الحياة ما زالت قادرة على منحنا نفسًا نقيًا، وقلبًا أقل تعبًا.
لكن يا ويل قلوبنا… حين نمنح هذا الحب كل شيء، ثم نكتشف أنه كان مجرد وهمٍ جميل، وسرابٍ ركضنا خلفه حتى أنهكنا العطش.
ولو فتشنا طويلًا عن أسباب الألم، والانكسار، والموت البطيء الذي يسكن الأرواح… لاكتشفنا أن الحب، رغم جماله، كان أحيانًا أكثر الأشياء قدرةً على هزيمة قلوبنا.
نبحث عنه في كل الوجوه؛ في حبيب، أو صديق، أو أخ، أو أب، أو حتى ابن… لا يهم اسمه بقدر ما يهم ذلك الشعور الذي يمنح أرواحنا بعض الطمأنينة وسط قسوة الحياة.
وغالبًا… نبحث عنه في حبيب، تحديدًا في حبيب. نبحث عنه لنُرمم ما أفسدته الأيام، لنشعر أن الحياة ما زالت قادرة على منحنا نفسًا نقيًا، وقلبًا أقل تعبًا.
لكن يا ويل قلوبنا… حين نمنح هذا الحب كل شيء، ثم نكتشف أنه كان مجرد وهمٍ جميل، وسرابٍ ركضنا خلفه حتى أنهكنا العطش.
ولو فتشنا طويلًا عن أسباب الألم، والانكسار، والموت البطيء الذي يسكن الأرواح… لاكتشفنا أن الحب، رغم جماله، كان أحيانًا أكثر الأشياء قدرةً على هزيمة قلوبنا.
