— أن تستجمع قواك النفسية والبدنية، وتحاول أن تُلملم شتات عقلك لتذهب إلى طبيب متخصص في تشخيص وفحص أخطر أنواع الأمراض، وأنت في قمة الرعب، والوساوس تنهال عليك من كل حدبٍ وصوب، خشية أن يخبرك بأمرٍ لا تستطيع تحمّله بمفردك، فتقرر أن تلجأ إلى أحدهم لتطلب المساعدة الشفاهية، لربما يكون الاطمئنان والشفاء في صوته، فيتكاسل عن مساعدتك..
— أن يستخف أحدهم بمشاعرك ويصفها بـ"المفرطة"، هذا لا يعني أن مشاعرك سخيفة حقًا، ولكنه لم يستوعب قدر لطف الله في خلقك...
— أن يتعجب أحدهم بعلم تمتلكه، فيصفه بالفلسفة الزائفة و"الأنا"، هذا لا يعني أن ثقافاتك مزيفة، ولكنه دليل على جهله هو، وعيشه وسط آخرين فاقت قدراتهم العقلية "المادية" قدراتهم الروحية، فأصبح يرى الدنيا بأعينهم، وجعلوه يُنكر هذا العلم، ويُنكر تحليك بقدرٍ من الشفافية التي تمكنك من كشف الأرواح من حولك....
— أن تعاني بعض المشكلات النفسية التي أصابتك جراء تعاملك مع مخلوقات سامة، ثم يصفك أحدهم بالغامض وغير المفهوم والخيالي، أو ربما اتهمك بالجنون، في حين أنه لا يعرف قدر معاناتك في الحياة.. هذا لا يعني أنه أصاب في فهمك، فقد أطلق أحكامه عليك من خلال مشكلاته هو "النفسية"..
— أن يُقيّمك أحدهم من خلال مظهر حذائك، هذا لا يعني إلا أن ما في رأسه "حذاء"، ولكن من نوعٍ آخر...
"الدنيا متقلتش، بركتها الأخلاق هي اللي انعدمت".. ✋✍️
